رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةٗ وَهَيِّئۡ لَنَا مِنۡ أَمۡرِنَا رَشَدٗا
أدقّ دعاء قرآني في بابه: طلبٌ صريح أن يُهيّئ الله للعبد الرشد في أمره الذي هو مُقدم عليه — وهو عين ما يُلتمس بالاستخارة.
لم يرد في القرآن دعاء باسم «دعاء الاستخارة»، لكن في كتاب الله أدعيةً صريحة في طلب الخيرة وتيسير الأمر وشرح الصدر وتفويض الأمر إلى الله. وفيما يلي 11 أدعية قرآنية تُقال عند التردّد في أمر، بالرسم العثماني مع موضع كل آية.
وَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ شَرّٞ لَّكُمۡ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ
لم يرد في القرآن دعاء باسم «دعاء الاستخارة»؛ فهذا الاسم إنما ورد في الحديث. لكن في كتاب الله أدعية صريحة في طلب الخيرة والتيسير وشرح الصدر وتفويض الأمر، وهي المذكورة في هذه الصفحة.
«وَأُفَوِّضُ أَمۡرِيٓ إِلَى ٱللَّهِ» [غافر: ٤٤] و«رَبِّ ٱشۡرَحۡ لِي صَدۡرِي وَيَسِّرۡ لِيٓ أَمۡرِي» [طه: ٢٥–٢٦] — الأولى تسليمٌ لله بعد بذل الوسع، والثانية سؤال التيسير وانشراح الصدر للقرار.
عند التردّد في أمر مباح — كعمل أو سفر أو زواج — وبعد بذل الوسع في المشورة والنظر. أمّا الواجب فيُفعل والمحرّم فيُترك، ولا محلّ للتخيّر فيهما.
قوله تعالى: «وَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡ» [البقرة: ٢١٦] — فقد يُصرف المرء عمّا يحبّ لخير لا يعلمه، وعلم الله محيط وعلم العبد قاصر.
كل نصّ في هذه الصفحة آيةٌ من المصحف الشريف بالرسم العثماني، ويُطابَق آلياً مع نصّ المصحف عند كل بناء. لا يُنشر في هذا الموقع إلا ما كان من القرآن — راجع منهجيتنا.