آية 37 من سورة undefined — تفسير السعدي

مصدر التفسير: السعدي

نص الآية

وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ

التفسير الأصلي

هذا الكتاب من التفاسير الموسّعة؛ افتح النص الأصلي لقراءة شرح المفسّر كاملاً.

عرض النص الأصلي الكامل

{35 ـ 37} أي: هذا اليوم العظيم الشَّديد على المكذِّبين، لا ينطِقون فيه من الخوف والوَجَل الشديد، {ولا يُؤۡذَنُ لهم فيعتَذِرون}؛ أي: لا تُقبل معذرتُهم ولو اعتذروا. {فيومئذٍ لا ينفع الذينَ ظَلَموا معذِرَتُهم ولا هم يُسۡتَعۡتَبونَ}. {38 ـ 40}{هذا يومُ الفصل جَمَعۡناكم والأوَّلينَ}: لنفصل بينَكم ونحكُمَ بين الخلائق. {فإن كانَ لكم كيدٌ}: تقدِرون على الخروج عن ملكي وتَنْجونَ به من عذابي، {فكيدونِ}؛ أي: ليس لكم قدرةٌ ولا سلطانٌ؛ كما قال تعالى:{يا معشرَ الجنِّ والإنسِ إنِ اسۡتَطَعۡتُم أن تنفُذوا من أقطارِ السمواتِ والأرضِ فانفُذوا، لا تَنفُذون إلاَّ بسلطانٍ}؛ ففي ذلك اليوم تبطُل حيل الظالمين، ويضمحلُّ مكرُهم وكيدُهم ويستسلمون لعذابِ الله، ويبين لهم كذِبُهم في تكذيبهم. {ويلٌ يومئذٍ للمكذِّبين}.

المصدر: spa5k/tafsir_api — local verified corpus · للاطلاع على التفسير كاملاً راجع صفحة المصادر.