مَّا كَانَ عَلَى ٱلنَّبِيِّ مِنۡ حَرَجٖ فِيمَا فَرَضَ ٱللَّهُ لَهُۥۖ سُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ قَدَرٗا مَّقۡدُورًا
38
سورة الأحزاب · الآية 38 · مدنية
ما كان على النبيِّ محمد صلى الله عليه وسلم من ذنب فيما أحلَّ الله له من زواج امرأة مَن تبنَّاه بعد طلاقها، كما أباحه للأنبياء قبله، سنة الله في الذين خَلَوا من قبل، وكان أمر الله قدرًا مقدورًا لا بد من وقوعه.
المصدر: التفسير الميسّر — نص محلي موثق بعد التحقق من اكتمال آيات السورة.اقرأ صفحة التفسير كاملة
اقرأ السورة كاملة، واستكشف التفاسير المتاحة، وراجع مصادر توثيق النص القرآني من خلال الروابط التالية.